تعد تربية الأطفال رحلة مليئة بالتحديات، وتزداد هذه التحديات خصوصية عند التعامل مع طفل مصاب بالتوحد؛ حيث تبرز بعض السلوكيات التي قد تبدو محيرة أو مربكة اجتماعيًا، مثل: ميل الطفل لخلع ملابسه فجأة أو تجريد نفسه من ثيابه وبشكل متكرر.
وبينما تتجاوز الغالبية العظمى من الأطفال غير المصابين بالتوحد هذه المرحلة سريعًا، قد تستمر ظاهرة إزالة الملابس لفترة أطول لدى المصابين به، مما يضع الوالدين في مواقف محرجة، خاصة إذا لم يكن الطفل قد أتم تدريبه على استخدام المرحاض بعد.
إن فهم الدوافع الكامنة وراء التعري المفاجئ هو المفتاح الأول للتعامل معه؛ فالطفل لا يفعل ذلك بهدف الإزعاج، بل قد تكون هناك أسباب حسية أو تواصلية تدفعه للبقاء عاريًا.
نحن ندرك تمامًا أن عبارات مثل:أين سروالك؟ قد تصبح جزءًا من الروتين اليومي المرهق للعائلة، ورغم أن الموقف قد يُقابل أحيانًا بالضحك، إلا أنه يمثل عبئًا يتطلب حلًا جذريًا.
ومن هنا، تبرز أهمية استخدام أساليب تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، التي توفر استراتيجيات عملية لتوجيه الطفل نحو خيارات أفضل، ومساعدته على فهم ضرورة الالتزام بالملابس في الأوقات والأماكن المناسبة.
لذا، يهدف هذا المقال إلى تمكين الآباء بنصائح تطبيقية تضمن راحة أطفالهم وتعزز ثقتهم بأنفسهم، سعياً لجعل رحلة الأبوة والأمومة أكثر سلاسة واستقرارًا لجميع أفراد الأسرة.
يُعد سلوك التحرر من الملابس لدى الأطفال المصابين بالتوحد ظاهرة شائعة نابعة من كون كل طفل حالة فردية في استجابته وتفاعله مع محيطه. ففي الكثير من الأحيان، لا يكون الهدف هو المخالفة، بل التعبير عن احتياج حسي أو رغبة تواصلية؛ فقد يجد الطفل صعوبة في تحمل ملمس أنواع معينة من الأقمشة أو الملصقات (Tags) على جسده، أو قد يستمتع بالحركات العضلية اللازمة لعملية الخلع نفسها كنوع من الاستثارة الذاتية.
في حالات أخرى، قد يكون هذا السلوك وسيلة غير لفظية للفت الانتباه أو وسيلة للهروب من موقف يسبب له الضغط، حيث يفضل الطفل ببساطة الشعور بالحرية وارتداء ملابس أقل لتحقيق الراحة الجسدية. ورغم أن هذا التصرف قد يسبب الإحباط أو الحرج للبالغين، إلا أنه بالنسبة للطفل يمثل استجابة لما يريده أو يحتاجه في تلك اللحظة تحديداً.
نسعى هنا إلى تسليط الضوء على الأسباب الكامنة وراء هذا التحدي وتقديم نصائح عملية تمكن الآباء من التعامل معه بفعالية.

أسباب التخلي عن الملابس عند ذوي طيف التوحد
على الرغم من عدم وجود سبب واحد قاطع، إلا أن هناك عدة عوامل محتملة قد تدفع الأطفال المصابين بالتوحد إلى خلع ملابسهم. قد تكون هذه العوامل بسيطة نتيجة المؤثرات الحسية، أو قد تكون أسلوبًا لتنظيم المشاعر
يواجه الأطفال المصابون بالتوحد تحديات حسية في كثير من الأحيان، مثل: الحساسية المفرطة للملمس والملابس الضيقة، يلجأ بعضهم إلى خلع ملابسهم للشعور بالراحة، لصعوبة التعبير عن انزعاجهم بالكلام. هذا السلوك ليس عصيانًا، بل هو وسيلة للتأقلم مع المشكلات الحسية، تمامًا كما يخلع بعض الأطفال أحذيتهم في مواقف مشابهة.
ومن الأمثلة المحددة ما يأتي:
يشعرون بعدم الارتياح بسبب الخياطات الخشنة والملصقات الموجودة على ملابسهم.
الشعور بالضيق من الملابس أو أحزمة الخصر لأنها ضيقة للغاية.
الشعر بالانزعاج من الملابس الفضفاضة التي تنزلق بسهولة.
الشعور بالحكة وعدم الراحة في ملابسهم بسبب الحساسية.
عدم إعجابهم بملابسهم الجديدة بسبب أنماط أو ألوان معينة على الأقمشة.
يستمتع العديد من الأطفال بالاستجابة الحسية الناتجة عن اختلاف ملمس أو درجة حرارة بشرتهم، مما يجعل الشعور بالعري أكثر راحة ومتعة.
مثال: يقوم الطفل بخلع ملابسه لأنه يشعر بالحرارة الزائدة أو بعدم الراحة من ملمس بعض الأقمشة.
قد يجد الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في السيطرة على مشاعرهم، وترتبط هذه الصعوبة بمشاكلهم الاجتماعية والسلوكية، ونتيجة لذلك، يميل هؤلاء الأطفال بشدة إلى الروتين، فإذا اختلّ روتين الطفل المصاب بالتوحد، فقد يخلع ملابسه للتعبير عن احباطه فخلع ملابسهم، قد يكون ذلك وسيلةً لهم لاستعادة شعورهم بالسيطرة نظرًا لعدم القدرة على التنبؤ بتغيير الروتين.
خلال هذه الفترة، قد لا يفهمون السلوكيات المناسبة وكيفية التعبير عن إحباطاتهم، قد يساعدهم على الشعور بمزيد من التحكم في عالم يبدو في كثير من الأحيان مربكًا وغير متوقع.
يمنحهم هذا الفعل شعورًا بالاستقلالية ويؤسس لروتين مريح ومتوقع. وهذا السلوك منطقي عند النظر إلى رغبتهم في السيطرة والصعوبات الحسية التي يواجهونها.
على سبيل المثال:
قد لا يدرك الطفل المصاب بالتوحد تمامًا ما يتوقعه الآخرون منه.
قد يحتاجون إلى مساعدة في فهم فكرة تقليد أقرانهم.
قد يكون فهم طلبات البالغين المحبطين أمراً صعبًا بالنسبة لهم.
قد تجعل مهاراتهم اللغوية المحدودة من الصعب عليهم التعبير عن الانزعاج الذي يشعرون به.
قد يخلع الأطفال المصابون بالتوحد ملابسهم بسبب شعورهم بعدم الراحة، وغالبًا ما يكونون غير مدركين لعدم ملاءمة ذلك بسبب صعوبة فهم الإشارات العاطفية من الآخرين.
قد يفضل بعض الأطفال المصابين بالتوحد عدم ارتداء الملابس، ربما مروا بتجربة سلبية مع الملابس في الماضي، أو ربما يفضلون ببساطة ملمس الهواء على بشرتهم مقارنة بثقل الملابس.
قد يكون خلع الملابس وسيلةً للطفل للهروب من الشعور بعدم الراحة. على سبيل المثال: قد يجد بعض الأقمشة مثيرة للحكة أو خانقة، أو قد يشعر بالإرهاق من كثرة الملابس في البيئات التي تكثر فيها المحفزات الحسية.
مثال: يقوم طفل في مكان مزدحم أو صاخب بخلع ملابسه لتجنب المدخلات الحسية الإضافية التي يوفرها ارتداء الملابس.
قد يلجأ الطفل أحيانًا إلى خلع ملابسه لجذب انتباه الكبار أو أقرانه، خاصةً إذا لاحظ ردود فعل مماثلة في السابق. وقد يعزز رد الفعل الفوري (سواء كان مفاجأة أو تصحيحًا) هذا السلوك إذا لبّى حاجة الطفل إلى الاهتمام.
مثال: طفل يخلع قميصه في غرفة مليئة بالناس، فيُحاط على الفور بالبالغين الذين يحاولون توجيهه.
قد يخلع الطفل ملابسه أحيانًا في محاولة منه للحصول على شيء يريده. على سبيل المثال، قد يكون خلع الملابس مرتبطًا بالاستعداد لنشاط ممتع كالحمام أو السباحة.
مثال: يخلع الطفل ملابسه عندما يرى الماء لأنه يربطه بالسباحة أو وقت الاستحمام.
وقد فهمت لماذا قد يواجه الطفل المصاب بالتوحد صعوبة في الحفاظ على ملابسه، كيف ينبغي لك، كوالد أو ولي أمر، أن تتصرف؟
استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي لمعالجة هذا السلوك
أمامك بعض الخيارات:
لمعالجة هذا السلوك بفعالية، يُفضّل اتباع نهج فردي. إليك بعض استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي العامة التي يُنصح بأخذها في الاعتبار:
إجراء تقييم سلوكي وظيفي (FBA)
يساعد تحليل السلوك الوظيفي في تحديد السبب الكامن وراء السلوك من خلال مراقبة متى وأين وكيف يميل الطفل إلى خلع ملابسه. يُمكّن هذا التقييم محللي السلوك من تحديد وظيفة السلوك ووضع خطة تدخل مُخصصة.
سلوكيات بديلة
بمجرد تحديد وظيفة السلوك، سيركز محلل السلوك على تعليم سلوك بديل مناسب يلبي نفس الحاجة.
الحسي: توفير ملابس أو أغراض مناسبة للحواس مثل السترات الثقيلة أو الأقمشة الناعمة لتلبية الاحتياجات الحسية دون الحاجة إلى خلع الملابس.
الهروب: العمل على إزالة التحسس تجاه ملابس معينة من خلال تقديم خيارات ملابس أقل تقييدًا تدريجيًا يتحملها الطفل بشكل أفضل.
تنبيه: قم بتعليم طرق بديلة لجذب الانتباه، مثل رفع اليد، أو استخدام جهاز التواصل المعزز والبديل (AAC)، أو طلب المساعدة.مثل: تعليم الطفل طلب "خلف الملابس" عبر بطاقات (PECS) بدلاً من خلعها فجأة.
الوصول إلى الأشياء الملموسة: وضع إشارات أو دلائل واضحة لمساعدة الطفل على تعلم متى يكون من المناسب تغيير الملابس (على سبيل المثال، استخدام جدول مرئي لإظهار وقت الاستحمام).
استخدام الوسائل البصرية
يمكن أن تكون الجداول المرئية أو القصص الاجتماعية مفيدة في توضيح الروتين والتوقعات، مثل متى يكون من المناسب ومتى لا يكون خلع الملابس مناسبًا. كما يمكن أن توفر الوسائل البصرية هيكلًا للروتين المتعلق بارتداء الملابس وخلعها، مما يساعد الطفل على فهم متى وأين يُسمح له بخلع ملابسه.
مثال: يمكن أن يكون الجدول المرئي الذي يحتوي على رموز أو صور تشير إلى أوقات ارتداء الملابس، مثل التواجد في الأماكن العامة أو أثناء أوقات الوجبات، بمثابة تذكير مفيد للطفل.
التعزيز التفاضلي
يتضمن هذا النهج تعزيز السلوكيات المناسبة فيما يتعلق بالملابس، مع تجاهل السلوكيات غير المناسبة أو توجيهها نحو الأفضل. على سبيل المثال، امدح طفلك أو كافئه على التزامه بارتداء ملابسه خلال أوقات محددة، مثل المدرسة أو السيارة.
مثال: يتلقى الطفل ثناءً لفظياً أو ملصقات أو مكافأة صغيرة في كل مرة ينجح فيها في الحفاظ على ملابسه في المواقف الاجتماعية.
النمذجة ولعب الأدوار
إذا كان ذلك مناسباً، قم بتقديم نموذج وتدريب على سلوكيات ارتداء الملابس المناسبة. يستفيد بعض الأطفال من أنشطة لعب الأدوار التي تتيح لهم التدرب على ارتداء الملابس والحفاظ عليها في بيئة مريحة وداعمة.
مثال: خصص وقتًا للعب بالملابس حيث يتدرب الطفل على ارتداء مختلف الأشياء والاحتفاظ بها لفترات طويلة، مع التعزيز الإيجابي.
حدود وتوقعات ثابتة
يستفيد الأطفال من وجود حدود واضحة وثابتة بشأن متى وأين يُسمح لهم بخلع ملابسهم. ويساعد ترسيخ هذه التوقعات على خلق عادات يمكن للطفل تعلمها واتباعها.
مثال: حدد أماكن معينة يكون فيها خلع الملابس مقبولاً، مثل الحمام، وعزز ذلك من خلال إعادة توجيه الطفل بهدوء في كل مرة يحاول فيها خلع ملابسه في مكان آخر.
إذا كان طفلك قادرًا على التواصل، فاسأله مباشرةً عما يزعجه. تجنب الأسئلة الشائعة مثل "هل تشعر بعدم الراحة؟". بدلاً من ذلك، اطرح أسئلة محددة، مثلاً عن شعوره بالملابس، هل تسبب له الحكة أو أنها ضيقة جدًا؟
بالنسبة للأطفال غير الناطقين، جربي ملابس مختلفة لمعرفة أيها يفضلون. لاحظي الملابس التي يشعرون فيها براحة أكبر.
عند شراء ملابس جديدة، تأكد من إزالة الملصقات وأي شيء قد يُهيّج بشرة طفلك. افحص وجود أي خشونة أو خيوط سائبة على طول الدرزات والحواف وقم بقصها.
إذا كان طفلك يفضل الملابس الناعمة والمريحة، ففكّر في خيارات مثل ملابس الليكرا أو الإسباندكس كحلٍّ اقتصادي. أو يمكنك البحث عن بدائل أغلى ثمنًا، مثل: بدلات الضغط أو السترات الموزونة لتلبية احتياجاته الحسية.
إذا لم تُجدِ تعديلات الملابس وتغييرات السلوك نفعاً، فقد تحتاج إلى استكشاف حلول عملية قصيرة الأجل. يتضمن ذلك تطبيق استراتيجيات لمنع طفلك جسدياً من خلع ملابسه.
1. في الأماكن العامة (الحدائق والمولات):
استخدمي "القصص الاجتماعية" قبل الخروج لشرح أن "الملابس تبقى على جسدي في الحديقة".
ألبسي الطفل ملابس يصعب خلعها (مثل أحزمة معينة أو ملابس بفتحات خلفية) كإجراء وقائي.
2. أثناء السفر: استخدمي القصص الاجتماعية قبل الرحلة,وفّري حقيبة حسية تحتوي على ملابس بديلة مريحة، لتقليل رغبته في تجريد ملابسه.
3. في المدرسة: التنسيق مع الأخصائيين النفسيين ومعلم التربية الخاصة لتوحيد خطة التعزيز الإيجابي.
4. تفاعل الأشقاء: اشرحي للأشقاء بتبسيط أن هذا سلوك حسي وليس "خطأً"، لضمان بيئة أسرية داعمة.
إذا لم تُجدِ التعديلات السلوكية نفعاً فورياً، يمكن اللجوء لخيارات متنوعة من الأساليب التي يمكنك أخذها في الاعتبار:
ضع أزرار التثبيت في الجزء الخلفي من ملابسهم، بحيث تكون بعيدة عن متناول طفلك.
ألبسي طفلك ملابس متعددة الطبقات، مما يجعل خلع ملابسه بالكامل أكثر صعوبة.
استثمر في ملابس قطعة واحدة ذات أقدام، مثل:البيجامات أو الملابس الداخلية الكاملة وارتديها بطريقة معكوسة مثل: أن تكون الأزرار أو السحاب من الخلف.
استخدم دبوس أمان لتثبيت السحابات ومنعها من الفتح.
فكر في استبدال الأزرار الكبس بأدوات تثبيت أكثر تعقيدًا، مثل: الكباشات أو الشنكل.
لمساعدة الطفل المصاب بالتوحد على ارتداء ملابسه، من المهم تحديد ومعالجة الأسباب الجذرية لانزعاجه. يمكنك أيضًا استخدام التعزيز الإيجابي كوسيلة لمكافأة طفلك على ارتدائه ملابسه. في هذه الأثناء، يمكن أن يكون اختيار ملابس يصعب خلعها حلاً مؤقتًا.
|
المشكلة |
الحل السلوكي/الحسي |
المنتج المقترح |
|
انزعاج من الملمس |
إزالة المثير المزعج |
ملابس قطنية بدون درزات (Seamless) |
|
رغبة في الضغط |
توفير مدخلات حسية بديلة |
سترات موزونة أو ملابس ضاغطة |
|
خلع الملابس السريع |
زيادة الجهد المبذول للخلع |
ملابس بفتحات خلفية أو كباشات (شنكل) |
يتطلب فهم سلوك التخلص الملابس لدى الأطفال المصابين بالتوحد والتعامل معه اللطف والصبر. عادةً ما يكون هذا السلوك استجابةً لاحتياجات حسية، وليس سوء سلوك. حدد مصادر الانزعاج، واستخدم التعزيز الإيجابي، وفكّر في استخدام وسائل بصرية مساعدة. تجنّب العقاب، واجعل خلع الملابس أكثر صعوبة كحل مؤقت. لمزيد من المساعدة، استشر الأطباء أو المعالجين أو مجموعات دعم التوحد. إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كان طفلك يخلع ملابسه باستمرار بسبب إصابته باضطراب طيف التوحد، فإن فحص التوحد هو تقييم سريع يُقيّم السلوك العصبي لدى الطفل.
كيف تجعل طفلاً مصاباً بالتوحد يتوقف عن خلع ملابسه؟
ج: من خلال معالجة الانزعاج الحسي، واستخدام التعزيز الإيجابي، وتوفير ملابس بديلة مريحة (مثل الليكرا)، واستشارة أخصائي ABA ومعالج وظيفي لوضع خطة تعديل سلوك.
لماذا يستمر طفلي المصاب بالتوحد في خلع ملابسه؟
قد يخلع الأطفال المصابون بالتوحد ملابسهم بسبب التحديات الحسية والشعور بعدم الراحة. قد يتسبب القماش غير المريح أو الملصقات الموجودة على الملابس في رد فعل قوي لديهم يدفعهم إلى خلع ملابسهم.
ما هي مشاكل الملابس الحسية لدى مرضى التوحد؟
قد يكون لدى الأطفال المصابين بالتوحد حساسية حسية معينة وتفضيلات خاصة فيما يتعلق بالملابس. وقد يكون من الصعب عليهم ارتداء الملابس المصنوعة من أنواع معينة من الأقمشة والنسيج، بالإضافة إلى وجود علامات وخياطات.
لماذا يميل طفلي للتعري في الشتاء تحديدًا؟
قد يكون بسبب ثقل الملابس الشتوية أو ملمس الصوف الذي يسبب استثارة حسية سلبية، مما يدفعه لـ إزالة الثياب بحثاً عن الراحة.
متى يجب عليّ استشارة طبيب؟
إذا كان السلوك مرتبطاً بجروح جلدية، أو إذا كان السلوك يعيق ذهاب الطفل للمدرسة أو الاندماج الاجتماعي بشكل قطعي.
أين أجد الدعم المتخصص؟
يمكنكِ التواصل مع الجمعيات الداعمة للتوحد أو الانضمام لمجموعات دعم الأهل لتبادل الخبرات العملية.
ختامًا. ابدئي بتنظيم يوم طفلك الآن؛ طفلك يستحق الفهم، وأنتِ تستحقين الراحة.. ابدئي التغيير اليوم.
المصادر:
autismparentingmagazine.com
verywellhealth.com
autism-parents.com
psychologytoday.com
jigsaw-dx.com
لاتوجد تعليقات