مدى تأثير المدح (الثناء) الإيجابي لتأهيل تلقائية الفرد على تكرار القراءة

JOD0

في الدراسة الحالية التي قام بها محمود الشياب وجوش بريتشارد ومارك ملادي تم تعزيز الأساليب الذاتية ( التلقائية) المؤهلة للقراءة من خلال تقييم التأثيرات اللاحقة على سلوك القراءة.

حيث  كان عدد المشاركين أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 – 12 عامًا وكانت لغتهم الأساسية اللغة العربية. تمت مشاركة كل طفل بجلسات ما قبل المعالجة وبعدها لتقييم السلوك المستهدف من الدراسة من خلال الأنشطة والمواد باستخدام أحدى تصاميم الأبحاث الخاصة. وفي أثناء العلاج أثنى الباحثون بعبارات إيجابية حول قراءة كل مشارك، وبعد العلاج زاد 4 من 4  من المشاركين من مساهمتهم في القراءة بشكل أكبر، وقام الباحثون من التحقق من مدى مطابقة السلوك اللفظي مع مدى ارتباطه بالسلوك غير اللفظي عند الأطفال.

حيث أشارت دراسات سابقة أن قيمة التعزيز الذاتي للقراءة ربما تكون قد زادت من خلال المدح وقامت الدراسة الحالية التي أشرنا إليها سابقًا بمعالجة قيودها باستخدام تصاميم بحث إضافية؛ لتأثيرها المحتمل حتى على البالغين، وتضمنت المشاركة 4 أطفال 3 فتيات وصبي واحد تتراوح أعمارهم بين 9 -12 على الرغم من أن المشاركين تمكنوا من القراءة على مستوى الصف إلا أنهم لم يتسمتعوا بالقراءة من قبل معلميهم وأولياء أمورهم، ثم تم خضوعهم لجلسات قبل المعالجة وبعدها مدة هذه الجلسات 8 – 12 دقيقة ما يقارب 3 إلى 5 أيام في الأسبوع على أن يقرأ المشارك بصوت عالٍ، وتم تسجيل جلسات العلاج بالفيديو؛ لتحليلها لاحقًا من قبل مختصين؛ لتحديد عدد الحالات التي تم فيها تقديم التعزيز والإطفاء التي نفذها المختص بشكل مناسب أثناء الجلسة حيث تلقى المشاركون الثناء فورًا في غضون 1 ثانية بعد براعتهم في المشاركة الايجابية ثم تم حساب النتائج المحتملة مضروبةً ب 100 ثم تحليل سلامة العلاج لما لا يقل عن 50% من جلسات العلاج لكل مشارك، وقدم الباحث النتائج بدقة 98%.

وعليها فإن المشاركين زاد تخصيصهم للوقت في التعامل مع الكتب وذلك بعد أن أجمعت الدراسات السابقة والدراسة الحالية على أهمية التعزيز (الثناء) و التعزيز التفاضلي وتجنب العقاب والإطفاء الذي زاد من تطوير وتنظيمهم الذاتي واحتمالية تكرار سلوك القراءة مستقبلًا.